الشيخ الطوسي

200

الغيبة

عليه السلام ( 1 ) . 166 - وروى يحيى بن بشار القنبري ( 2 ) قال : أوصى أبو الحسن عليه السلام إلى ابنه الحسن عليه السلام قبل مضيه بأربعة أشهر وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي ( 3 ) . وأما موت محمد في حياة أبيه عليه السلام : 167 - فقد رواه سعد بن عبد الله الأشعري قال : حدثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر - وقد كان أشار إليه ودل عليه - فإني لافكر في نفسي وأقول : هذه قضية أبي إبراهيم وقضية إسماعيل ، فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام فقال : نعم يا أبا هاشم بدا لله تعالى في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد ، كما بدا لله في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبد الله عليه السلام ونصبه ، وهو كما حدثت به نفسك وإن كره المبطلون ، أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ومعه آلة الإمامة والحمد لله ( 4 ) 168 - سعد ، عن علي بن محمد الكليني ، عن إسحاق بن محمد النخعي ( 5 ) ،

--> ( 1 ) عنه البحار : 50 / 242 ح 10 وإثبات الهداة : 3 / 394 ح 21 . ( 2 ) عده ابن شهرآشوب من رواة النص على أبي محمد العسكري من أبيه عليهما السلام ( المناقب باب إمامة أبي محمد العسكري عليه السلام ) وفي الكافي : يحيى بن يسار . ( 3 ) عنه البحار : 50 / 246 ح 21 وعن إعلام الورى : 351 - عن محمد بن يعقوب - وإرشاد المفيد : 335 باسناده عن الكليني . وفي إثبات الهداة : 3 / 391 ح 1 عنها وعن الكافي : 1 / 325 ح 1 وكشف الغمة : 2 / 404 نقلا من الارشاد . وأخرجه في حلية الأبرار : 2 / 505 عن الكافي . وفي المستجاد : 516 عن الارشاد . ( 4 ) تقدم في ح 84 وله تخريجات ذكرناها هناك . ( 5 ) قال النجاشي : إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان بن مرار بن عبد الله يعرف عبد الله ، عقبة وعقاب بن الحرث النخعي أخو الأشتر وهو معدن التخليط .